منظمة سلام بلا حدود العالمية: لنقف معا لمكافحة خطر الالغام

في اليوم العالمي لمكافحة الالغام، والعالم ما زال يعيش تحت وطأة متزايدة للحروب وتتكاثر فيه مخاطرها الظاهرة والباطنه، لذلك تنتهز منظمة سلام بلا حدود العالميه هذه المناسبه، لتذكير العالم كله حكومات وشعوب، بمخاطر الالغام المدفونة تحت التراب ،والتي لا ينتهي خطرها بتقادم الزمن أو بتوقف الحروب.

وبهذه المناسبة ،ترفع منظمتنا صوتها الى جانب باقي المنظمات الامميه ، لأعادة التنبيه والتذكير بمخاطر الالغام المدفونة تحت التراب بأنتظار ضحاياها الأبرياء الغافلين، مذكرة الحكومات كافه بتحمل مسؤولياتها بالمساعدة بالتخلص من مخلفات الحروب ومذكرة الجميع أن هناك الاف الاطنان من الالغام مدفونة تنتظر منا التحلي بمسؤوليتنا الأخلاقية والأنسانية بالتخلص منها.
لنساهم معا بأن تكون الحقول آمنة تحت أقدام المزارعين، وساحات اللعب آمنة تحت أقدام الصغار.. فالسلام يحتاج لذراعين غير مقطوعه يفتحهما ليستقبل الآخر ين بأحضان السلام.

لنكن معا في وجه مخاطر الالغام ومكافحتها، لنعيش على الارض بسلام.

سلام بلا حدود العالمية
05/04/2019

منظمة سلام بلا حدود العالمية: لنقف معا لمكافحة خطر الالغام

في اليوم العالمي لمكافحة الالغام، والعالم ما زال يعيش تحت وطأة متزايدة للحروب وتتكاثر فيه مخاطرها الظاهرة والباطنه، لذلك تنتهز منظمة سلام بلا حدود العالميه هذه المناسبه، لتذكير العالم كله حكومات وشعوب، بمخاطر الالغام المدفونة تحت التراب ،والتي لا ينتهي خطرها بتقادم الزمن أو بتوقف الحروب.

وبهذه المناسبة ،ترفع منظمتنا صوتها الى جانب باقي المنظمات الامميه ، لأعادة التنبيه والتذكير بمخاطر الالغام المدفونة تحت التراب بأنتظار ضحاياها الأبرياء الغافلين، مذكرة الحكومات كافه بتحمل مسؤولياتها بالمساعدة بالتخلص من مخلفات الحروب ومذكرة الجميع أن هناك الاف الاطنان من الالغام مدفونة تنتظر منا التحلي بمسؤوليتنا الأخلاقية والأنسانية بالتخلص منها.
لنساهم معا بأن تكون الحقول آمنة تحت أقدام المزارعين، وساحات اللعب آمنة تحت أقدام الصغار.. فالسلام يحتاج لذراعين غير مقطوعه يفتحهما ليستقبل الآخر ين بأحضان السلام.

لنكن معا في وجه مخاطر الالغام ومكافحتها، لنعيش على الارض بسلام.

سلام بلا حدود العالمية
05/04/2019

أطفال الروهنغيا بمخيمات اللاجئين يناشدون العالم السلام

رفع عدد من أطفال لاجئي الروهنغيا بمخيمات بنغلاديش لافتات باسم منظمة سلام بلا حدود العالمية مناشدين العالم لإحلال السلام بوطنهم بميانمار مطالبين العالم بالالتفات لهم ومساعدتهم في إعادة حقوقهم المسلوبة وإعادتهم إلى وطنهم وتوفير احتياجاتهم الضرورية فيما قال أحد معلمي الروهنغيا إننا ننشد السلام والأمن والتعايش السلمي في وطننا بميانمار ولكن لم نجد سوى القتل والتطهير العرقي والإبادة الجماعية بحقنا ونحن نطالب المجتمع الدولي وسفراء السلام وكافة المنظمات الأممية بعمل اللازم والتواصل مع حكومة ميانمار لإنصافنا وإعادة الحقوق المسلوبة منا وعلى رأسها حق المواطنة المسلوب منا .

وتشير تقارير حقوقية وإنسانية إلى أعداد كبيرة من أطفال الروهنغيا يهيمون بين المخيمات دون أي مقومات للرعاية والتربية والتعليم والمأوى الصالح والعلاج ويعيشون ظروفاً مأساوية بعد أن هُجّروا من ولاية أراكان غرب ميانمار نحو بنغلاديش .

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في وقت سابق: إن قرابة 340 ألف طفل من الروهينجا يعيشون في ظل أوضاع قذرة في مخيمات داخل بنجلادش ويفتقرون إلى ما يكفي من الطعام والماء النظيف والرعاية الصحية.
وأضافت المنظمة في تقرير بعنوان ”منبوذون وبائسون“ أن ما يصل إلى 12 ألف طفل آخرين ينضمون إلى هؤلاء الأطفال أسبوعيا هربا من العنف أو الجوع في ميانمار وما زالوا يشعرون بالصدمة بسبب الفظائع التي شهدوها.
الجدير بالذكر أن الروهنغيا شعب مسالم يواجه آلة العنف الرسمية في ميانمار منذ عقود ولا زال العالم ينتظر حلاً جذرياً لأزمتهم المتفاقمة

أطفال الروهنغيا بمخيمات اللاجئين يناشدون العالم السلام

رفع عدد من أطفال لاجئي الروهنغيا بمخيمات بنغلاديش لافتات باسم منظمة سلام بلا حدود العالمية مناشدين العالم لإحلال السلام بوطنهم بميانمار مطالبين العالم بالالتفات لهم ومساعدتهم في إعادة حقوقهم المسلوبة وإعادتهم إلى وطنهم وتوفير احتياجاتهم الضرورية فيما قال أحد معلمي الروهنغيا إننا ننشد السلام والأمن والتعايش السلمي في وطننا بميانمار ولكن لم نجد سوى القتل والتطهير العرقي والإبادة الجماعية بحقنا ونحن نطالب المجتمع الدولي وسفراء السلام وكافة المنظمات الأممية بعمل اللازم والتواصل مع حكومة ميانمار لإنصافنا وإعادة الحقوق المسلوبة منا وعلى رأسها حق المواطنة المسلوب منا.

وتشير تقارير حقوقية وإنسانية إلى أعداد كبيرة من أطفال الروهنغيا يهيمون بين المخيمات دون أي مقومات للرعاية والتربية والتعليم والمأوى الصالح والعلاج ويعيشون ظروفاً مأساوية بعد أن هُجّروا من ولاية أراكان غرب ميانمار نحو بنغلاديش .
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في وقت سابق: إن قرابة 340 ألف طفل من الروهينجا يعيشون في ظل أوضاع قذرة في مخيمات داخل بنجلادش ويفتقرون إلى ما يكفي من الطعام والماء النظيف والرعاية الصحية.

وأضافت المنظمة في تقرير بعنوان ”منبوذون وبائسون“ أن ما يصل إلى 12 ألف طفل آخرين ينضمون إلى هؤلاء الأطفال أسبوعيا هربا من العنف أو الجوع في ميانمار وما زالوا يشعرون بالصدمة بسبب الفظائع التي شهدوها.
الجدير بالذكر أن الروهنغيا شعب مسالم يواجه آلة العنف الرسمية في ميانمار منذ عقود ولا زال العالم ينتظر حلاً جذرياً لأزمتهم المتفاقمة.

What happens in the Iraqi elections is shocking and disgraceful

The United Kingdom- Manchester

The Global Peace without Borders Organisation expresses its shock and regret over reports and testimonies from some citizens in Iraq about the misappropriation and purchase of votes of voters who suffer from poverty with a few dollars.

The Global Peace without Borders Organisation has received video footage documenting the passage of corrupt funds for swapping votes. The organisation has come to the conclusion that there are candidates who threaten civil war in case of non-election.

The Global Peace without Borders Organisation expresses its strong rejection of the performance of some politicians’ candidates for election in Iraq, to deprive Iraqi citizens of the right to vote for their candidate, and insulting the humanity of Iraqi citizens because of poverty. The organisation asks about how political credit begins its career by exploiting its vulnerable citizen through its position or ability.

The thinker Mohamed al-Arab, the head of the Global Peace without Borders Organisation called on the candidates to show the spirit of humanity and the exploitation of people’s needs, and demanded that all candidates must stop their practices that harm the reputation of the Iraqi people.

Mohammad al-Arab hopes that the election period will pass smoothly and transparently to serve the Iraqi people to achieve their aspirations and dreams in their homeland without any exploitation from any side.

According to press reports, the prices of e-cards in the stock market are increasing in Iraq as the election draws closer to 12 May. The Global Peace sources confirm the activity of black markets for buying and selling cards, especially in the camps where residents complain of destitution, the price of the card is between $200 and $800, and the last amount is not fully delivered, but part of it goes to logistical matters related to promises of the transfer of displaced persons to their areas.

The Global Peace without Borders Organisation pointed out that the politicians’ activities who are carrying out the policy of buying e-cards are disgraceful and will not have any benefit for Iraq.

Global Peace without Borders

ما يحدث في الانتخابات العراقية صادم ومشين

بريطانيا – مانشستر

تعبر منظمة سلام بلا حدود عن صدمتها وأسفها بسبب ما يصلها من تقارير وشهادات من بعض المواطنين الثقاة في دولة العراق ، تتحدث عن عمليات إستغلال مشينة وشراء لأصوات الناخبين،من قبل المرشحين الذين ينتهزون حالة الفقر والعوز التي يعاني منها المواطن العراقي فيتم مساومته على صوته بقليل من المواد العينية أو ببضعة دولارات.
وقد أطلعت منظمة سلام بلا حدود على مقاطع فيديو مصورة توثق عبور اموال فاسدة للمقايضة بها على أصوات الناخبين ، وقد وصل للمنظمة ما يفيد بأن هناك من المرشحين من يهدد بنشوب حرب أهلية في حال عدم إنتخابه.
أن منظمة سلام بلا حدود تعبر عن رفضها الشديد لاداء بعض الساسة المرشحين للانتخاب في العراق ،لتفريطهم بحق المواطن للادلاء بصوته لانتخاب مرشحه، وأهانة إنسانيته من خلال أستغلالهم فقره وحاجته للغذاء أو مساومته على الدواء!

وتتساءل المنظمة بذات الوقت، عن كيفية أئتمان سياسي يبدأ مسيرته بإستغلال مواطنه المستضعف من خلال موقعه أو قدرته عليه.

وطالب المفكر محمد العرب رئيس منظمة سلام بلا حدود المرشحين بالتحلي بالروح الانسانية وعدم إمتهان الذات والكرامة البشرية وإستغلالها ، وطالب الجميع الى إيقاف هذه الممارسات التي تسيء لسمعة الشعب العراقي والتي لن تفرز الا مجلس نيابي تحيطه علامات الاستفهام وأضاف العرب انه يتمنى أن تمر الفترة الانتخابية على خير ما يرام وبطريقة سلسة وشفافية عالية خدمة للانسان العراقي ليحقق طموحاته وأحلامه في وطنه دون إستغلال من أي جهة أو ترويع من أخرى ، وكانت تقارير صحفية اشارت الى ارتفاع أسعار بطاقات الناخب الإلكترونية تدريجيًا في “بورصة” شراء الأصوات في العراق ، كلما اقترب موعد الانتخابات في 12 أيار/مايو الجاري، وان مصادر المنظمة تؤكد نشاط أسواق سوداء لشراء وبيع البطاقات، وخاصة في مخيمات النازحين حيث يشكو سكانها من العوز وأن سعر البطاقة يتراوح (في تلك الأسواق) بين 200 و800 دولار، والمبلغ الأخير لا يسلم كاملًا، بل يذهب جزء منه إلى أمور لوجستية تتعلق بوعود متمثلة بعملية نقل النازحين إلى مناطقهم ، ان منظمة سلام بلا حدود تعتبر ما يفعله الساسة الذين ينتهجون هذه الاعمال يقومون بعمل مشين ولن تكون نتائجه بصالح العراق والعراقيين.

سلام بلا حدود

ممثل الروهنغيا بمنظمة سلام بلا حدود يشارك في المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة

شارك ممثل الروهنغيا بمنظمة سلام بلا حدود صلاح عبدالشكور في المؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة الفرص والتحديات والذي ينعقد في عاصمة الإمارات العربية المتحدة أبو ظبي لمدة يومين متتاليين برعاية وزير التسامح سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وحضور أكثر من ٦٠٠ شخصية متنوعة من أكثر من ١٤٠ دولة يمثلون عدداً كبير من المجتمعات والأقليات المسلمة في العالم.

ويهدف المؤتمر في أجندته الاستراتيجية إلى ترسيخ ثقافة السلم والحوار بين الشعوب من أجل البناء الحضاري والتعاون الدولي من أجل تفعيل المواثيق الدولية وتفعيل دور الدبلوماسية الدينية لفك النزاعات والحروب ولمواجهة تيارات العنف والكراهية .
يشار إلى أن ممثل المنظمة أجرى عدة مداخلات حول السلام العالمي وسبل إيجاد أرضية للسلام العالمي في المعمورة وغياب السلم في ميانمار حيال الأزمة التي تجري على أقلية الروهنغيا المسلمة وتداعياتها الخطيرة عليهم وعلى أجيالهم.

The literary activist in Somaliland was released

The court of Hargeisa, the capital of Somaliland, sentenced the Somali activist and writer, Naima Qarni, who was arrested in April 2017 on charges of engaging in literary activity and incitement against the local government in Somaliland for three years imprison.

The local authorities released the activist, Ms. Naima Qurni after the intervention of human rights organisations and human rights figures from Somalia and various countries in the world.

Naima Qurni has been practicing literary activity for several years. However, she faced pressure from local authorities in Somaliland since past few years due to her activity.

Somaliland is located in northern Somalia and has local rule outside the control of the central state. Local authorities in Somaliland are demanding international recognition, but the central authority refuses. Therefore, Mogadishu’s central authorities do not have power over the courts in Somaliland.

Additional Protocol II applies to all parties such as the central, local governments and armed groups, so there is no doubt that international human rights law applies to the central and local government. A local authority in Somaliland must respect and observe international human rights law to give more freedom to peace and human rights activists in the territory.

The Global Peace without Borders Organisation welcomes the release of Ms. Naima Qurni from the detention and calls on local authorities in “Somaliland” to release other detainees – and gives more freedom to activists in the territory.

سلام بلا حدود تطلق حمائمها في كردستان

بريطانيا -مانشستر

رسمياً الأكاديمية الكردية زينب علي كمال سفيرة للسلام في كردستان ضمن كوكبة سفراء منظمة #سلام_بلا_حدود التي يترأسها المفكر البحريني محمد العرب كما ستمثل المنظمة في إجتماعات إتحاد الأقليات المهاجرة في أوروبا ، والأكاديمية زينب من عائلة كردية معروفة وهي أيضاً ناشطة في مجال حقوق الانسان وتعمل في مجال منظمات المجتمع المدني في أوروبا والعراق.

كما صرح محمد العرب رئيس منظمة بأنه يعتبر وجود ممثلة لكردستان إضافة نوعية للمنظمة لكون المنطقة التي تغطيها بمثابة همزة وصل بين أربعة مكونات هي الأتراك والإيرانين والعرب العراقيين والأكراد الذين يتوزعوا في العراق وتركيا وإيران وسوريا .