سلام بلا حدود تدين استهداف مطار ابها

عاجل/ بيان إدانه

بكثير من الغضب تلقت منظمة سلام بلا حدود العالميه خبر استهداف مطار أبها الدولي من قِبل ملشيا الحوثيين ( حسب بيانهم الصادر بهذا الخصوص)، فجر يوم الاربعاء المصادف 12/06/2019، والذي أدى للأسف الى وقوع خسائر بشرية وإصابات بين المدنيين الابرياء.

أن منظمة سلام بلا حدود العالميه تجد في إستهداف مطار أبها عملا عدوانيا غير مبررٍ ومدان ٍ وغير مقبول على الاطلاق ، لذلك فأن منظمتنا تجد نفسها في موقف يدفعها لادانة هذا السلوك العدواني ورفضه بأشد ما تملك من عبارات ، فالمدنيون ليسوا طرفا في أي حرب ولا يجب إستهداف حياتهم وتعريضها للخطر تحت أي مسوغ.

ومن موقعها الداعي للسلام فأن منظمة سلام بلا حدود تحث جميع الاطرف بالالتزام بكل الاعراف والقوانين الدوليه والتي تقضي بالحفاظ على أرواح المدنيين وتجنيبهم ويلات الحروب وأضرارها.

منظمة سلام بلا حدود العالميه
12/06/2019

سلام بلا حدود الدولية: الحوثيون يمارسون انتهاكات بدوافع عرقية وطائفية

Shiite Houthi tribesmen perform a traditional dance during a tribal gathering showing support for the Houthi movement, in Sanaa, Yemen, Thursday, May 26, 2016. (AP Photo/Hani Mohammed)

دانت منظمة سلام بلا حدود الدولية الانتهاكات التي مارستها مليشيات الحوثي ضد المدنيين في اليمن خلال اليومين الماضيين.
وقال ممثل منظمة سلام بلا حدود الدولية في اليمن همدان العليي، بأن مليشيات الحوثي مارست انتهاكات واسعة خلال اليومين الماضيين، بدوافع عرقية وطائفية، في كل من محافظة صنعاء وحجة وعمران والمحويت وصعدة وذمار وإب والبيضاء، حيث “منعت المدنيين من ممارسة شعائرهم الدينية والاحتفال بعيد الفطر المبارك”.

وأضاف العليي بأن المليشيات الحوثية اقتحمت المساجد ونفذت حملات اختطافات واسعة لكل من أفطر استجابة لفتوى هيئة علماء اليمن يوم أمس الثلاثاء. مؤكدا بأن المليشيات “اختطفت عشرات المدنيين في محاولة لفرض مذهبها على بقية اليمنيين وتأجيل الاحتفال بعيد الفطر المبارك حتى يوم الأربعاء”.

وأشار العليي بأن هذه الممارسات “تعتبر انتهاكات واضحة تهدف إلى حرمان اليمنيين من حقهم في الاعتقاد الديني، وهو انتهاك يجرمه القانون الدولي الذي أكد على حرية الإنسان في ممارسة شعائره الدينية”، حيث نصت المادة 18 في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمد عام 1948 بأن “لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره”.

وبين العليي بأن هذه الممارسات تأتي في سياق عمليات التجريف الفكري الممنهجة التي تمارسها مليشيات الحوثي لتغيير الواقع الثقافي والديني والاجتماعي في هذه المناطق بقوة السلاح.
وطالب العليي المنظمات الدولية والأممية بإدانة هذه الممارسات بشكل واضح والعمل على متابعة واقع الحقوق والحريات في اليمن بما يساعد على محاصرة هذا النوع من الانتهاكات.

بيان عاجل – إدانة قوات الأمن السودانية ضد المتظاهرين

بمزيد من التخوف والأسف تتابع منظمة سلام بلا حدود العالميه، الهجوم غير المبرر والمؤسف والذي شنته قوات الأمن السودانيه ضد المتظاهرين السلمين، صبيحة يوم الأثنين المصادف03/06/2019، ما تسبب في وقوع خسائر وضحايا بشريه.

كما أن منظمتنا تدين بشدة إستهداف الأطفال المشاركين بالتظاهر ، وحصار المستشفيات وذلك لمنع المصابين من تلقي العلاج اللازم لهم، كما أفادت بذلك لجنة منظمة الأطباء السوادنيين.

أن منظمة سلام بلا حدود العالميه تطالب المسؤولين في المجلس العسكري بالتحلي بالمسؤولية أزاء الحفاظ على أرواح المتظاهرين، وتحذر منظمتنا من إستخدام القوة والعنف المفرطين ضد المتظاهرين السلمين، الأمر الذي سيؤدي الى ما لا تحمد عقباه،وتحذر المنظمة من العواقب الوخيمة التي ستترتب جراء إستخدام الممارسات العنفيه ضد المتظاهرين.
وبنفس الوقت فأن منظمتنا تدعو جميع الاطراف التي يمثلها المتظاهرون، بالتحلي بضبط النفس والركون الى إستخدام الحوار السلمي والحضاري وصولا الى تحقيق طموحات الشعب السوداني بالحكم المدني الذي يهدفون له.

وتأمل منظمتنا بالشفاء العاجل للمصابين، وتواسي أسر وعوائل الضحايا ممن سقطوا دفاعا عن تحقيق أحلامهم الوطنيه .
أن الاوطان لا يبنيها الرصاص وإنما تبنى بسواعد مواطنيها.

أوقفوا الرصاص، فالسودان يستحق أن تتفقوا لأجله.

منظمة سلام بلا حدود العالميه
03/06/2019

الحويثيون ثاني اخطر جماعة مسلحة على الصحافة بعد داعش

ضمت منظمة سلام بلا حدود العالميه صوتها الى جانب منظمة مراسلون بلا حدود العالميه وإتحاد الصحفيين في اليمن، في إدانة الاوضاع المروعة وغير الانسانية التي يتعرض لها الصحفيون اليمنيون من قبل مليشيا الحوثي والتي ما تزال تحتجز العشرات منهم في ظروف سيئة يتعرضون فيها لانواع من اساليب التعذيب الذي يصل بهم أحيانا الى فقدان حياتهم أو الإصابة بعوق دائم.

وتجدر الاشارة الى أن المنظمات الانسانيه العالميه رفعت درجة احتجاجاتها بعد إفتضاح أمر التصرفات العدوانيه التي يتعرض لها الصحفيون ممن يقومون بعملهم في ميادين الصراع الملتهبه في اليمن وبالخصوص مِن قِبل عناصر مليشيات حوثيه .وأشارت المنظمة للمخاطر المحدقه بصحفيي اليمن ، حيث أن 15 صحفي منهم يتهدد حياتهم خطر تنفيذ الاعدام بحقهم بعد مثولهم أمام محاكم حوثيه مشكوك بمصداقية أو مهنية قضاتها. ما دفع منظمة سلام بلا حدود العالميه بأن تضم صوتها الى باقي المنظمات الانسانيه لترفعه بوجه الجلادين مطالبة بالحرية للصحفيين، ومحملة بنفس الوقت الجهات المعنيه ضمان سلامتهم وأحترام حريتهم بأداء واجبهم المهني بنقل الحدث والمعلومه .

كما أكدت منظمة سلام بلا حدود العالميه على أهمية أن يتحمل العالم كله واجب إحترام حياة الصحفيين وأن لا يحولهم الى طرائد وأهدافا للقتل.

منظمة سلام بلا حدود
04/05/2019

بيان ادانة للجرائم والانتهاكات التي ترتكب ضد المدنيين في منطقة حجور اليمنية

تراقب منظمات ومؤسسات المجتمع المدني الموقعة على هذا البيان مستجدات الحرب في حجور بقلق وأسى بالغين إزاء ما ترتكبه مليشيا الحوثي بحق ابناء مديرية حجور وكشر في محافظة حجة اليمنية من توحش وجرائم حرب ضد الانسانية والمدنيين وبما شمل حملات اعتقالات واعمال انتقامية ضد الاطفال والنساء من عائلات وأقارب من تعتبرهم المليشيا خصوما لها.

Continue reading “بيان ادانة للجرائم والانتهاكات التي ترتكب ضد المدنيين في منطقة حجور اليمنية”

إلى عناية سيادة رئيس جمهورية دولة العراق: هل ستقبل التحدي؟

بتفاعل إيجابي تابعت منظمة سلام بلا حدود العالميه، استجابة رئيس دولة العراق الدكتور برهم صالح، للتحدي الذي أطلقه عليه الاعلامي العراقي أحمد البشير، والمتمثل بدعوته قبول التحدي والتبرع لصالح المنظمه الساميه لشؤون اللاجئيين التابعه للامم المتحده.
إن المنظمه إذ تثمن استجابة السيد برهم صالح السريعه، إلا أنها تجد نفسها بموقع من يُذكر السيد صالح بأنه من موقعه على منصب في أعلى هرم السلطه في دولة العراق،لهوَ قادر على لعب دور أكثر أهمية ، وأن رعاياه يستحقون منه إنتباهة حقيقية لاستيعاب مشاكلهم حيث لا يخفى عليك (سيادة الرئيس ) أن ملايين من مواطنيك يسكنون في خيام نزوح فقيره في ظل ظروف حياتية تنعدم فيها أدنى مقومات الحياة ويفتقرون لأبسط الاحتياجات الانسانيه اليوميه، ويعيشون بصعوبات قاهره تتمثل في حفظ أمنهم الشخصي وحاجة أطفالهم للتعليم والصحة والغذاء ويأملون عودتهم لمدنهم ومنازلهم.
أن منظمة سلام بلا حدود العالميه ،تغتنم الفرصة لتُذكر كل مسؤول عراقي بحقيقة دوره المناط به ، بالعمل على إعادة من هجرتهم الحروب ضد الارهاب وأرغمتهم على ترك منازلهم التي دمرتها القنابل،وتُذكرهم أن المعارك على الارهاب قد توقفت منذ أكثر من عام في مدينة الموصل ،بينما ما تزال عجلة الاعمار فيها متوقفه وأهلها مشردين في البراري!
أن منظمتنا تعد تجاوب السيد برهم صالح وقبوله التحدي تصرفا حضاريا، ولكنها في عين الوقت، تجد الفرصة مناسبة لكي تحرضه على تحمل مسؤولية منصبه بوصفه رئيس دولة وليس بوصفه متبرعا كريما ،لحل مشكلة من يعيش من مواطنيه في خيام النزوح،مذكرة إياه أنه سيكون مجديا أكثر التقدم بخطوة عمليه بإتجاه إيجاد حلول فعاله وعمليه ستكون حتما أكثر نفعا وأشد وقعا ،من شخصية متبرعٍ ظريف في لعبة ( قبلتُ التحدي ) .
أن التحدي الذي تطرحه منظمة سلام بلا حدود العالميه، يحتاج شجاعة وقدرة ورغبة،باعادة السلام الحقيقي لسكان المدن التي خلفت فيها الحرب دمارا وتشريدا، وهي تتوخى مقابله استجابة حقيقية من حكومة دولة العراق ورئيسها، فالتحدي الحقيقي يتمثل في بث روح الطمأنينه لمن شردتهم قسوة الحروب وعفرت أرواحهم بغبارها .
أنها دعوة لقبول تحدي البناء والاعمار لاجل السلام والامن الانساني.ودائما سنُذكر : إن الشجعان وحدهم من يصنعون السلام.
منظمة سلام بلا حدود العالميه
22/01/2019

إدانة لعقوبة الإعدام بحق ثلاثة مواطنين بلوش في إيران

منظمة سلام بلا حدود العالمية

منظمة سلام بلا حدود العالمية تدين عقوبة الإعدام بحق ثلاثة مواطنين بلوش في إيران

5 سبتمبر 2018 م

وفقا لموقع “حملة الناشطين البلوش من إيران”، أعدمت السلطات الإيرانية ثلاثة من السجناء السياسيين البلوش في سجن زاهدان يوم الاثنين 3 سبتمبر بعد أن تم نقلهم إلى زنازين الحبس الانفرادي يوم السبت 1 سبتمبر 2018.

تم إعدام دار محمد شاه بخش، 21 عاما من العمر، إسماعيل شاه بخش، 25 عاما من العمر، والمواطن البلوشي من باكستان حياة الله توتي زاهي، 24 عاما من العمر، في السجن المركزي في مدينة زاهدان في بلوشستان صباح الاثنين (ثالث من سبتمبر). بتهمة المشاركة مع الجماعات السياسية والمشاركة في صدام مسلح مع قوات الأمن الإيرانية. ومع ذلك، رفضت جماعات البلوشية لحقوق الإنسان تهم السلطات. كما ذكرت منظمات البلوشية لحقوق الإنسان أن السجناء الثلاثة تعرضوا للتعذيب أثناء الاحتجاز.

منظمة سلام بلا حدود العالمية تدين إعدام ثلاثة ناشطين سياسيين في بلوشستان وتحث السلطات الإيرانية على تجنب استخدام عقوبة الإعدام بحق الناشطين في بلوشستان وأجزاء أخرى من إيران. كما تحث منظمة “سلام بلا حدود العالمية” المنظمات الدولية على زيادة ضغطها على السلطات الإيرانية من أجل وضع حد لعقوبة الإعدام وغيره من ضروب سوء المعاملة في بلوشستان.

Turkish authorities threaten to deport Yemeni refugees

2nd August 2018

According to the reliable sources of Yemeni refugees in Turkey, the Turkish authorities began deporting Yemeni refugees attempting to illegally move to Europe via Turkish territory. The sources added that the Turkish authorities threatened Yemeni refugees to be deported to Syrian territory under the control of the Syrian regime forces.

A large number of Yemenis moved to Turkey after the Houthi rebels took control of Yemen’s capital Sanaa. A large number of Yemeni refugees registered with the UNHCR are waiting to complete the transition to a third country. However, because of the weakness of the United Nations Immigration Administration in Turkey (UNHCR), many Yemenis are trying to move towards European countries across the Turkish border illegally.

Therefore, the Turkish authorities have arrested many refugees and asylum seekers at the borders and threaten to deport them to Syrian territory, although they are Yemeni and not Syrian. Other sources told the Global Peace without Borders organisation that the Turkish authorities had deported Iraqi refugees, Iranians, Ahwazi and Afghans to their country after failing to move to Europe via Turkish territory. Many of these refugees have been accustomed to political, human rights and cultural activities and may be harassed by their authorities after being deported from Turkey.

The Global Peace without Borders organisation condemned Turkey’s treatment of Yemeni refugees in particular, and other refugees, in general, and urges the Turkish authorities not to deport Yemeni refugees to Syria and Yemen without their will because this violates human rights.

The Global Peace without Borders Organisation wants to add that asylum seekers are trying to find a way to protect their lives from war and conflict, so the authorities should not punish asylum seekers for the way they use to illegally move to other countries because they violate international law and human rights if they arrest asylum seekers. The Global Peace without Borders Organisation also urges the UNHCR in Turkey to pay more attention to the situation of Yemeni refugees in Turkey, where the vast majority of refugees do not have access to employment and therefore face unemployment and poverty. This situation, therefore, causes the vast majority of asylum seekers to find ways to move to Europe to get rid of poverty, unemployment and the unknown future.

تهدد السلطات التركية بترحيل اللاجئين اليمنيين في طريق الهروب الي أوروبا

الخميس – 2 اغسطس 2018 م

وفقا للمصادر الموثوقة من اللاجئين اليمنيين في تركيا، بدأت السلطات التركية في ترحيل اللاجئين اليمنيين الذين يحاولون الانتقال بشكل غير قانوني إلى أوروبا عبر الأراضي التركية. وأضافت المصادر أن السلطات التركية هددت اللاجئين اليمنيين بالترحيل إلى الأراضي السورية الموجودة تحت سيطرة قوات النظام السوري.

انتقل عدد كبير من اليمنيين إلى تركيا بعد أن سيطر المتمردون الحوثيون على صنعاء عاصمة اليمن. هناك عدد كبير من اللاجئين اليمنيين المسجلين في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ينتظرون الانتهاء من عملية الانتقال إلى بلد ثالث. ولكن، وبسبب ضعف الأدارة الهجرة التابعة للأمم المتحدة في تركية (المفوضية العليا لشؤون اللاجئين)، يحاول العديد من اليمنيين التنقل نحو الدول الأوروبية عبر الحدود التركية بشكل غير قانوني.

لذلك، ألقت السلطات التركية القبض على العديد من اللاجئين وطالبي اللجوء على الحدود وتهدد بترحيلهم إلى الأراضي السورية، رغم أنهم يمنيون وليسوا سوريين. وأبلغت مصادر أخرى لمنظمة سلام بلا حدود العالمية بأن السلطات التركية قامت بترحيل اللاجئين العراقيين والإيرانيين والأحوازيين والافغان إلى بلادهم بعد فشلهم في الانتقال إلى أوروبا عبر الاراضي التركية. اعتاد العديد من هؤلاء اللاجئين على ممارسة أنشطة سياسية وأنشطة حقوقية وثقافية، وقد يتعرضون للمضايقات من جانب سلطاتهم بعد ترحيلهم من تركية.

أدانت منظمة سلام بلا حدود العالمية المعاملة التركية ضد اللاجئين اليمنيين على وجه الخصوص، وغيرهم من اللاجئين بشكل عام، وتحث السلطات التركية على عدم ترحيل اللاجئين اليمنيين إلى سوريا وحتى اليمن دون ارادتهم لان هذا انتهاكا لحقوق الأنسان.

تريد منظمة سلام بلا حدود العالمية أن تضيف أن طالبي اللجوء يحاولون إيجاد طريقة لحماية حياتهم من الحرب والنزاع، لذا يجب على السلطات ألا تعاقب طالبي اللجوء على الطريقة التي يستخدمونها للانتقال غير القانوني إلى دول أخرى لأنها تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان. كما تحث منظمة سلام بلا حدود العالمية مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في تركيا على إيلاء اهتمام كبير لوضع اللاجئين اليمنيين في تركيا، حيث لا تتمتع الغالبية العظمى من اللاجئين للحصول علي فرص العمل لذا يواجهون البطالة والفقر. وبالتالي، يتسبب هذا الوضع في الغالبية العظمى من طالبي اللجوء لإيجاد سبل للتحرك نحو أوروبا للتخلص من الفقر والبطالة والمستقبل الغير معروف.