اوقفوا الحرب في سوريا

سويسرا – جنيف

نستيقظ اليوم على وجه عالم يكتنفه الجنون السياسي والعسكري والذي لا يعبر في جنوحه عن مسؤولية اخلاقية تجاه حياة الناس وارواحهم ، ووسط هذا الجنون تتضاءل فرص السلام الذي لا يجد المساحة الكافية لارساء قواعد حياة انسانية كريمة آمنة، تعمها الطمأنية ويسودها التآخي الانساني.ومما يؤسف له أن نجد تراجعا غير مسبوق للمطالبة بالحلول السلمية المناسبة للمشاكل التي تؤرق الضمير العالمي رغم تجاهله لها!
ومن هنا فأن منظمة سلام بلا حدود العالمية، تعلن عن موقفها الرافض لكل اشكال العنف والحروب، ومثلما تعلن عن شجبها وادانتها لجرائم القصف الكيمياوي على المدنيين الابرياء في مناطق الصراع في سوريا، فأنها من منطلق بحثها عن السلام تطالب المجتمع الدولي حكومات ومنظمات أممية، بتحمل المسؤولية الاخلاقية والانسانية للوقوف امام الة الحرب الدموية وهزيم قذائفها وايقافها فورا. كما تطالب منظمة سلام بلا حدود العالمية النظام السوري بتحمل واجباته ومسؤولياته بحماية كل مواطنيه السوريين دون تفرقة أوتمييز بين معارض له ومؤيد.

أوقفوا الحرب..

ذلك هو الشعار المناسب للحياة الانسانية، فالشعب السوري نزف ،وما يزال ينزف منذ سنوات ، وبينما تبحث كل الاطراف في خطط القتال ، لا نجد بينهم من يبحث عن فرصة حقيقية لاستعادة الحياة وحل المشاكل بنية السلام لا بنية الحرب.

إطلاق حملة #العالم_يتسع_للجميع

حملة #العالم_يتسع_للجميع

سويسرا – جنيف

شهدت مدينة جنييف السويسرية انطلاق الحملة العالمية لمنظمة سلام بلا حدود تحت شعار العالم يتسع للجميع بمشاركة واسعة من نشطاء حول العالم ، أعلنت ممثلة المنظمة في جنييف الاديبة والاعلامية ذكرى محمد نادر أن الاهداف السامية للمنظمة تتمثل باتاحة فرصة للسلام الانساني العالمي أن يتنفس بعد أن ازدادت الحروب وتفاقمت نتائجها وتضاعف عدد ضحاياها وانتشرت خطابات الكراهية والتفرقة.وقد شددت في حديثها على ان حملة العالم يتسع للجميع هي مشروع كل انسان يبحث عن السلام ولا يفترض ان يتقلص الاهتمام بها على جهة بعينها ولا منظمة محددة فاطلاق حمائم السلام البشرية لابد أن يكون أنشودتنا العالمية، فكم سيكون العالم أجمل بدون حروب أو عنف وكراهية، لننطلق جميعا مرددين: العالم يتسع للجميع ، الجدير بالذكر ان المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها تأسست قبل 6 سنوات وقد انتخب مؤخرا المفكر العربي محمد العرب رئيسا لها وتمتلك المنظمة ممثلين في 33 دولة.

العالم مطالب بوقفة جادة لإيقاف انتهاكات الحوثيين في اليمن

فرنسا – باريس

منذ الظهور الأول لمليشيا الحوثي المسلحة في مدينة صعدة (شمال اليمن) عام 2004، وهي تمارس أشكال مختلفة من الانتهاكات ضد الأهالي، لتتوسع هذه الانتهاكات كلما امتدت سيطرة المليشيا على مدن ومناطق أخرى.
زراعة الألغام المضادة للأفراد والمحرمة دوليا، وتجنيد الأطفال، والقتل العمد، والاخفاء القسري، والتعذيب حتى الموت، وقصف المدن وحصارها، وتقييد الحريات، واغتيال وتعذيب الصحفيين، والتهجير القسري، والتطهير الطائفي، والتمييز العنصري. كل ذلك وغيرها من الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني، إلا أن المجتمع الدولي لم يلتفت لهذه الانتهاكات بما يساعد على إيقافها ومعاقبة من ارتكبها.

Continue reading “العالم مطالب بوقفة جادة لإيقاف انتهاكات الحوثيين في اليمن”

منظمة سلام بلا حدود: حكومة ميانمار مستمرة في اضطهاد أقلية الروهنغيا

فرنسا – باريس

تصف الأمم المتحدة أقلية الروهنغيا في ميانمار (بورما سابقاً) بأنها الأكثر اضطهاداً في العالم. كما يصف المراقبون والحقوقيون شعب الروهنغيا بأنه الشعب الأكثر حرماناً في العالم، والأقل حظاً وأصدقاءً في العالم.
وبناءً على ميثاق حقوق الإنسان عام 1948م الذي أكد على الاعتراف بالكرامة الإنسانية وأن جميع الناس أحرار ومتساوون في الكرامة والحريات والحقوق وتلقي العدالة وفي الأمن الشخصي، فأين يكون موقع الروهنغيا من خارطة هذا الميثاق الأممي؟ هل هم بالفعل بشر يستحقون الكرامة الإنسانية والعيش في أوطانهم بسلام بعيداً عن جرائم النظام الميانماري المتمثلة في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتصفية الوجودية لهذه الأقلية واتخاذ سياسة الأرض المحروقة؟ أم أن سلطات ميانمار تظل تمارس إرهاب الدول دون مساءلة أو ملاحقة.
Continue reading “منظمة سلام بلا حدود: حكومة ميانمار مستمرة في اضطهاد أقلية الروهنغيا”