منظمة سلام بلا حدود العالمية: لنقف معا لمكافحة خطر الالغام

في اليوم العالمي لمكافحة الالغام، والعالم ما زال يعيش تحت وطأة متزايدة للحروب وتتكاثر فيه مخاطرها الظاهرة والباطنه، لذلك تنتهز منظمة سلام بلا حدود العالميه هذه المناسبه، لتذكير العالم كله حكومات وشعوب، بمخاطر الالغام المدفونة تحت التراب ،والتي لا ينتهي خطرها بتقادم الزمن أو بتوقف الحروب.

وبهذه المناسبة ،ترفع منظمتنا صوتها الى جانب باقي المنظمات الامميه ، لأعادة التنبيه والتذكير بمخاطر الالغام المدفونة تحت التراب بأنتظار ضحاياها الأبرياء الغافلين، مذكرة الحكومات كافه بتحمل مسؤولياتها بالمساعدة بالتخلص من مخلفات الحروب ومذكرة الجميع أن هناك الاف الاطنان من الالغام مدفونة تنتظر منا التحلي بمسؤوليتنا الأخلاقية والأنسانية بالتخلص منها.
لنساهم معا بأن تكون الحقول آمنة تحت أقدام المزارعين، وساحات اللعب آمنة تحت أقدام الصغار.. فالسلام يحتاج لذراعين غير مقطوعه يفتحهما ليستقبل الآخر ين بأحضان السلام.

لنكن معا في وجه مخاطر الالغام ومكافحتها، لنعيش على الارض بسلام.

سلام بلا حدود العالمية
05/04/2019

بيان ادانة للجرائم والانتهاكات التي ترتكب ضد المدنيين في منطقة حجور اليمنية

تراقب منظمات ومؤسسات المجتمع المدني الموقعة على هذا البيان مستجدات الحرب في حجور بقلق وأسى بالغين إزاء ما ترتكبه مليشيا الحوثي بحق ابناء مديرية حجور وكشر في محافظة حجة اليمنية من توحش وجرائم حرب ضد الانسانية والمدنيين وبما شمل حملات اعتقالات واعمال انتقامية ضد الاطفال والنساء من عائلات وأقارب من تعتبرهم المليشيا خصوما لها.

Continue reading “بيان ادانة للجرائم والانتهاكات التي ترتكب ضد المدنيين في منطقة حجور اليمنية”

إلى عناية سيادة رئيس جمهورية دولة العراق: هل ستقبل التحدي؟

بتفاعل إيجابي تابعت منظمة سلام بلا حدود العالميه، استجابة رئيس دولة العراق الدكتور برهم صالح، للتحدي الذي أطلقه عليه الاعلامي العراقي أحمد البشير، والمتمثل بدعوته قبول التحدي والتبرع لصالح المنظمه الساميه لشؤون اللاجئيين التابعه للامم المتحده.
إن المنظمه إذ تثمن استجابة السيد برهم صالح السريعه، إلا أنها تجد نفسها بموقع من يُذكر السيد صالح بأنه من موقعه على منصب في أعلى هرم السلطه في دولة العراق،لهوَ قادر على لعب دور أكثر أهمية ، وأن رعاياه يستحقون منه إنتباهة حقيقية لاستيعاب مشاكلهم حيث لا يخفى عليك (سيادة الرئيس ) أن ملايين من مواطنيك يسكنون في خيام نزوح فقيره في ظل ظروف حياتية تنعدم فيها أدنى مقومات الحياة ويفتقرون لأبسط الاحتياجات الانسانيه اليوميه، ويعيشون بصعوبات قاهره تتمثل في حفظ أمنهم الشخصي وحاجة أطفالهم للتعليم والصحة والغذاء ويأملون عودتهم لمدنهم ومنازلهم.
أن منظمة سلام بلا حدود العالميه ،تغتنم الفرصة لتُذكر كل مسؤول عراقي بحقيقة دوره المناط به ، بالعمل على إعادة من هجرتهم الحروب ضد الارهاب وأرغمتهم على ترك منازلهم التي دمرتها القنابل،وتُذكرهم أن المعارك على الارهاب قد توقفت منذ أكثر من عام في مدينة الموصل ،بينما ما تزال عجلة الاعمار فيها متوقفه وأهلها مشردين في البراري!
أن منظمتنا تعد تجاوب السيد برهم صالح وقبوله التحدي تصرفا حضاريا، ولكنها في عين الوقت، تجد الفرصة مناسبة لكي تحرضه على تحمل مسؤولية منصبه بوصفه رئيس دولة وليس بوصفه متبرعا كريما ،لحل مشكلة من يعيش من مواطنيه في خيام النزوح،مذكرة إياه أنه سيكون مجديا أكثر التقدم بخطوة عمليه بإتجاه إيجاد حلول فعاله وعمليه ستكون حتما أكثر نفعا وأشد وقعا ،من شخصية متبرعٍ ظريف في لعبة ( قبلتُ التحدي ) .
أن التحدي الذي تطرحه منظمة سلام بلا حدود العالميه، يحتاج شجاعة وقدرة ورغبة،باعادة السلام الحقيقي لسكان المدن التي خلفت فيها الحرب دمارا وتشريدا، وهي تتوخى مقابله استجابة حقيقية من حكومة دولة العراق ورئيسها، فالتحدي الحقيقي يتمثل في بث روح الطمأنينه لمن شردتهم قسوة الحروب وعفرت أرواحهم بغبارها .
أنها دعوة لقبول تحدي البناء والاعمار لاجل السلام والامن الانساني.ودائما سنُذكر : إن الشجعان وحدهم من يصنعون السلام.
منظمة سلام بلا حدود العالميه
22/01/2019

إدانة لعقوبة الإعدام بحق ثلاثة مواطنين بلوش في إيران

منظمة سلام بلا حدود العالمية

منظمة سلام بلا حدود العالمية تدين عقوبة الإعدام بحق ثلاثة مواطنين بلوش في إيران

5 سبتمبر 2018 م

وفقا لموقع “حملة الناشطين البلوش من إيران”، أعدمت السلطات الإيرانية ثلاثة من السجناء السياسيين البلوش في سجن زاهدان يوم الاثنين 3 سبتمبر بعد أن تم نقلهم إلى زنازين الحبس الانفرادي يوم السبت 1 سبتمبر 2018.

تم إعدام دار محمد شاه بخش، 21 عاما من العمر، إسماعيل شاه بخش، 25 عاما من العمر، والمواطن البلوشي من باكستان حياة الله توتي زاهي، 24 عاما من العمر، في السجن المركزي في مدينة زاهدان في بلوشستان صباح الاثنين (ثالث من سبتمبر). بتهمة المشاركة مع الجماعات السياسية والمشاركة في صدام مسلح مع قوات الأمن الإيرانية. ومع ذلك، رفضت جماعات البلوشية لحقوق الإنسان تهم السلطات. كما ذكرت منظمات البلوشية لحقوق الإنسان أن السجناء الثلاثة تعرضوا للتعذيب أثناء الاحتجاز.

منظمة سلام بلا حدود العالمية تدين إعدام ثلاثة ناشطين سياسيين في بلوشستان وتحث السلطات الإيرانية على تجنب استخدام عقوبة الإعدام بحق الناشطين في بلوشستان وأجزاء أخرى من إيران. كما تحث منظمة “سلام بلا حدود العالمية” المنظمات الدولية على زيادة ضغطها على السلطات الإيرانية من أجل وضع حد لعقوبة الإعدام وغيره من ضروب سوء المعاملة في بلوشستان.

Turkish authorities threaten to deport Yemeni refugees

2nd August 2018

According to the reliable sources of Yemeni refugees in Turkey, the Turkish authorities began deporting Yemeni refugees attempting to illegally move to Europe via Turkish territory. The sources added that the Turkish authorities threatened Yemeni refugees to be deported to Syrian territory under the control of the Syrian regime forces.

A large number of Yemenis moved to Turkey after the Houthi rebels took control of Yemen’s capital Sanaa. A large number of Yemeni refugees registered with the UNHCR are waiting to complete the transition to a third country. However, because of the weakness of the United Nations Immigration Administration in Turkey (UNHCR), many Yemenis are trying to move towards European countries across the Turkish border illegally.

Therefore, the Turkish authorities have arrested many refugees and asylum seekers at the borders and threaten to deport them to Syrian territory, although they are Yemeni and not Syrian. Other sources told the Global Peace without Borders organisation that the Turkish authorities had deported Iraqi refugees, Iranians, Ahwazi and Afghans to their country after failing to move to Europe via Turkish territory. Many of these refugees have been accustomed to political, human rights and cultural activities and may be harassed by their authorities after being deported from Turkey.

The Global Peace without Borders organisation condemned Turkey’s treatment of Yemeni refugees in particular, and other refugees, in general, and urges the Turkish authorities not to deport Yemeni refugees to Syria and Yemen without their will because this violates human rights.

The Global Peace without Borders Organisation wants to add that asylum seekers are trying to find a way to protect their lives from war and conflict, so the authorities should not punish asylum seekers for the way they use to illegally move to other countries because they violate international law and human rights if they arrest asylum seekers. The Global Peace without Borders Organisation also urges the UNHCR in Turkey to pay more attention to the situation of Yemeni refugees in Turkey, where the vast majority of refugees do not have access to employment and therefore face unemployment and poverty. This situation, therefore, causes the vast majority of asylum seekers to find ways to move to Europe to get rid of poverty, unemployment and the unknown future.

تهدد السلطات التركية بترحيل اللاجئين اليمنيين في طريق الهروب الي أوروبا

الخميس – 2 اغسطس 2018 م

وفقا للمصادر الموثوقة من اللاجئين اليمنيين في تركيا، بدأت السلطات التركية في ترحيل اللاجئين اليمنيين الذين يحاولون الانتقال بشكل غير قانوني إلى أوروبا عبر الأراضي التركية. وأضافت المصادر أن السلطات التركية هددت اللاجئين اليمنيين بالترحيل إلى الأراضي السورية الموجودة تحت سيطرة قوات النظام السوري.

انتقل عدد كبير من اليمنيين إلى تركيا بعد أن سيطر المتمردون الحوثيون على صنعاء عاصمة اليمن. هناك عدد كبير من اللاجئين اليمنيين المسجلين في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ينتظرون الانتهاء من عملية الانتقال إلى بلد ثالث. ولكن، وبسبب ضعف الأدارة الهجرة التابعة للأمم المتحدة في تركية (المفوضية العليا لشؤون اللاجئين)، يحاول العديد من اليمنيين التنقل نحو الدول الأوروبية عبر الحدود التركية بشكل غير قانوني.

لذلك، ألقت السلطات التركية القبض على العديد من اللاجئين وطالبي اللجوء على الحدود وتهدد بترحيلهم إلى الأراضي السورية، رغم أنهم يمنيون وليسوا سوريين. وأبلغت مصادر أخرى لمنظمة سلام بلا حدود العالمية بأن السلطات التركية قامت بترحيل اللاجئين العراقيين والإيرانيين والأحوازيين والافغان إلى بلادهم بعد فشلهم في الانتقال إلى أوروبا عبر الاراضي التركية. اعتاد العديد من هؤلاء اللاجئين على ممارسة أنشطة سياسية وأنشطة حقوقية وثقافية، وقد يتعرضون للمضايقات من جانب سلطاتهم بعد ترحيلهم من تركية.

أدانت منظمة سلام بلا حدود العالمية المعاملة التركية ضد اللاجئين اليمنيين على وجه الخصوص، وغيرهم من اللاجئين بشكل عام، وتحث السلطات التركية على عدم ترحيل اللاجئين اليمنيين إلى سوريا وحتى اليمن دون ارادتهم لان هذا انتهاكا لحقوق الأنسان.

تريد منظمة سلام بلا حدود العالمية أن تضيف أن طالبي اللجوء يحاولون إيجاد طريقة لحماية حياتهم من الحرب والنزاع، لذا يجب على السلطات ألا تعاقب طالبي اللجوء على الطريقة التي يستخدمونها للانتقال غير القانوني إلى دول أخرى لأنها تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان. كما تحث منظمة سلام بلا حدود العالمية مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في تركيا على إيلاء اهتمام كبير لوضع اللاجئين اليمنيين في تركيا، حيث لا تتمتع الغالبية العظمى من اللاجئين للحصول علي فرص العمل لذا يواجهون البطالة والفقر. وبالتالي، يتسبب هذا الوضع في الغالبية العظمى من طالبي اللجوء لإيجاد سبل للتحرك نحو أوروبا للتخلص من الفقر والبطالة والمستقبل الغير معروف.

بيان إدانة

تدين منظمة سلام بلا حدود العالمية باشد العبارات ماتعرض له الدكتور / منير المشرقي والذي اختطفته المليشيات الحوثية قبل عام وتعرض اثناء فترة اختطافه لانواع التعذيب والتي بدت واضحة على جسدة وذلك بعد قيام المليشيات بالقاءه في احد شوارع مدينة ذمار …

أن منظمة سلام بلا حدود العالمية اذ تدين هذة الجريمة الوحشية والتي تتنافى وكافة الاعراف والمواثيق الدولية والعهد الدولي لحقوق الانسان وتتنافى كذلك مع التشريعات والاعراف والقوانين المحلية فانها تدعوا المجتمع الدولي ومنظمات الدولية الى تحمل مسؤليتها في حماية الحقوق وحماية الضحايا واخضاع مرتكبي هذة الجرائم البشعة للعقاب انصافا للضحايا وحقوقهم.

كما تدعوا المنظمة كافة النشطاء للتضامن مع الضحية الدكتور / منير الشرقي والعمل لاجل الافراج عن كافة المعتقلين والمخفيين والمختطفين لدى المليشيات الحوثية.

تدين منظمة سلام بلا حدود العالمية حكم الإعدام ضد احد من اعضاء الطائفة الصوفية في ايران

الثلاثاء –19 يونيو 2018 م

قالت جماعات حقوقية إيرانية إن السلطات الإيرانية أعدمت رجلا مدانا بقتل ثلاثة من ضباط الشرطة خلال اشتباكات بين الشرطة وأعضاء جماعة الدراويش في إيران في فبراير عام 2018 رغم الدعوات الدولية لوقف تنفيذ حكم الإعدام.

أُعدم محمد سالاس، البالغ من العمر 51 عاماً، صباح الاثنين 18 يونيو في سجن رجائي شهر، غرب طهران، بتهمة قتل ثلاثة من ضباط الشرطة وإصابة كثيرين آخرين. ومع ذلك، رفضت جماعات حقوق الإنسان الإيرانية والناشط في مجال حقوق الإنسان عوات بازيار تهم السلطات الايرانية. وأضافوا أن محمد سالاس اعتقل في 19 فبراير 2018 في تمام الساعة 2:30 بعد الظهر بالتوقيت المحلي في طهران، بينما قتل ثلاثة من رجال الشرطة في الساعة السادسة مساء.

ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، دفنت السلطات الإيرانية محمد سالاس في مدينة بروجرد في محافظة لورستان- مئات الكيلومترات من منزل عائلته في طهران. رفضت السلطات الإيرانية التحقيق في تعذيب محمد سالاس في مراكز الاحتجاز في طهران.

منظمة السلام بلا حدود العالمية تدين اعدام محمد سالاس وحثت السلطات الإيرانية على احترام الحق في الحياة للأقليات الدينية في ايران، بما في ذلك الدراويش.

Global Peace condemns the death of Ahwazi activist under torture

6th June 2018

On June 5, 2018, a young man, Mr Hatam Moramezi, 20 years of age, killed under torture by the Iranian intelligence services in the city of Khafajiya in Ahwaz. Hatam Moramezi was arrested in 2017, while he was only 19 years of age.

Meanwhile, a Kurdish activist Mr Rahman Qorbani also killed under torture in the secret detention belonging to the Iranian intelligence services in the city of Khoy in West Azerbaijan province in Iran on June 5. Mr Qorbani was arrested on June 4, 2018 by the security services and killed just one day after his arrest.

It is noteworthy that a considerable number of Kurdish and Ahwazi activists were arrested in the last unrest in Iran from 28 December 2017 to 6 January 2018. A large number of the detainees have not released yet.

Global Peace without Borders Organisation condemns the death of Ahwazi and Kurdish activist in Iran, and warns that the vast majority of Kurdish and Ahwazi activists are facing severe physical and psychological torture in the detention.